قال البيهقي: "هذا منقطع. ورُوي من وجه آخر ضعيف موصولًا، وليس بشيء. وكان أبو بُرْدَة وطَلْحَة بن مُصَرِّف يَكْرَهَانِهَا".
أقول: الذي ثبت في "الصحيحين" عن السيدة عائشة: أنَّ أُمَّها أُمّ رُوْمان قد أتتها وهي على أُرْجُوحَةِ ومعها صواحبها، فأَسْلَمَتْهَا لِنسْوَةٍ من الأنصار غَسَلْنَ رَأسَهَا وَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِهَا وأَدخَلْنَهَا على رسول اللَّه ﷺ لِيَبْنِي بها. وليس فيه الأمر بقطع المراجيح. انظر: "صحيح البُخَاري" كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي ﷺ عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها (٧/ ٢٢٣) رقم (٣٨٩٤)، و"صحيح مسلم" في النكاح، باب تزويج الأب البكر الصغيرة (٢/ ١٠٣٨) رقم (١٤٢٢).
* * *
١٨٥١ - أخبرنا الحسن بن عليّ المُقْرِئ العَطَّار، حدَّثنا محمد بن بَكْرَان بن عِمْرَان، حدَّثنا محمد بن مَخْلَد، حدَّثنا عبَّاس بن محمد الدُّوري، حدَّثنا عمرو بن أيوب -إمام مسجد عصام، وكان من العُبَّاد-، حدَّثنا جَرِير بن عبد الحميد، عن منصور،
عن هلال بن يِسَاف قال: حُدِّثْتُ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إذا دَعَا [أحدُكُمْ] (¬١) بدَعْوَةٍ فَلَمْ يُسْتَجَبُ لَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ".
(١٢/ ٢٠٥) في ترجمة (عمرو بن أيوب العَابِد).
مرتبة الحديث:
ضعيف.