الحُلْوَاني: "قال: رأيت أبا داود السِّجِسْتَانِيّ -صاحب أحمد بن حنبل-، قد ظاهر بحديث ابن كاسب وجعله وقايات على ظهور كتبه (¬١)، فسألته عنه فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول فدافعها ثم أخرجها بعد، فوجدنا الأحاديث في الأصول مُغَيَّرَةً بخط طَرِيّ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها".
٤ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٠٦) وفيه عن أبي حاتم: "ضعيف الحديث". وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زُرْعَة عن يعقوب بن كاسب، فحرَّك رأسه. قلت: كان صدوقًا في الحديث؟ قال: هذا شروط (¬٢). وقال في حديث رواه يعقوب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب". وفيه عن أبي بكر بن أبي خَيْثَمَة: "سمعت يحيى بن مَعِين يقول وذكر ابن كاسب، فقال: ليس بثقة. قلت: من أين قلت ذاك؟ قال: لأنه محدود. قلت: أليس هو في سماعه ثقة؟ قال: بلي".
٥ - "الثقات" لابن حِبَّان (٩/ ٢٨٥) وقال: كان ممن يحفظ، من جمع وصنَّف (¬٣)، واعتمد على حفظه، فربما أخطأ في الشيء بعد الشيء، وليس خطأ الإنسان في شيء بهم فيه بما لم يفحش ذلك منه بِمُخْرِجِهِ عن الثقات إذا تقدَّمت عدالته".
٦ - "الكامل" (٧/ ٢٦٠٨ - ٢٦٠٩) وقال: "لا بأس به وبرواياته، وهو كثير الحديث، كثير (¬٤) الغرائب".
٧ - "ميزان الاعتدال" (٤/ ٤٥٠ - ٤٥١) وفيه عن البخاري: "لم نر