Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Tarikh Baghdad · Pengarang: خلدون الأحدب

Baca Juz 9, halaman 102

  1. الزوائد
  2. ١٩٧٧

"الطبقات الكبرى" (٢/ ٢٧ - ٢٨)، وابن هشام في "السيرة" (٤/ ٢٨٥ - ٢٨٧)، وابن كثير في "البداية والنهاية" (٥/ ٢٢١)، ومحمد بن يوسف الصالحي الشامي في "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" (٦/ ٣٦ - ٣٧). ولم يذكر ابن سعد والشامي ما قالته من شِعْرٍ.

ولفظ الخبر كما جاء مختصرًا عند ابن سعد: "سرية عُمَيْر بن عدي بن خَرَشَة الخَطْمي إلى عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد، لخمس ليالٍ بقين من شهر رمضان على رأس تسعة عشر شهرًا من مُهَاجَر رسول اللَّه ﷺ، وكانت عصماء عند يزيد بن زيد بن حصن الخَطْمي، وكانت تعيب الإسلام، وتؤذي النبيَّ ﷺ، وتُحَرِّض عليه، وتقول الشعر، فجاءَهَا عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها، وحولها نَفَرٌ من ولدها نيام، منهم من تُرْضِعُه في صدرها، فجسَّها بيده، وكان ضرير البصر، ونَحَّى الصبيَّ عنها ووضع سَيْفَهُ على صدرها حتى أنفذه من ظهرها، ثم صلَّى الصبح مع النبيّ ﷺ بالمدينة، فقال له رسول اللَّه ﷺ: أقتلتَ ابنةَ مروان؟ قال: نعم، فهل عليَّ في ذلك من شيء؟ فقال: لا ينتطح فيها عَنْزَان! فكانت هذه الكلمة أوَّلَ ما سُمعت من رسول اللَّه ﷺ، وسمَّاه رسول اللَّه ﷺ، عُمَيْرًا البصير".

وقد روى أبو داود في الحدود، باب الحُكْم فيمن سَبَّ النبيَّ ﷺ (٤/ ٥٢٨ - ٥٢٩) رقم (٤٣٦١)، والنَّسَائي في تحريم الدم، باب الحكم فيمن سَبَّ النبيَّ ﷺ (٧/ ١٠٨ - ١٠٩)، والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (٤/ ٢١٦ - ٢١٧)، والطبراني في "الكبير" (١١/ ٣٥١) رقم (١١٩٨٤)، عن ابن عبَّاس: أنَّ أعمى كانت له أُمّ ولد تشتم النبيّ ﷺ وتقع فيه، فنهاها فلم تَنْتَهِ فقتلها -وذكر قِصَّةَ قَتْلِهِ لها-. فقال النبيُّ ﷺ:

Rujukan halaman ini: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة، ج 9، ص 102 (SanadKitab #183, hlm. urut 4879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.