ولم يُتَرْجَمُ له في "الميزان" ولا في "اللسان"!
كما أنَّ فيه (الحَجَّاج) وهو (ابن أَرْطَاة النَّخَعِيّ)، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس. وقد عنعن في الإسناد هنا ولم يصرِّح بالسماع، وقد عدَّه الحافظ ابن حَجَر في "طبقات المُدَلِّسين" ص ١٢٥، من أهل الطبقة الرابعة الذين لا يُقْبَلُ حديثهم إلَّا إذا صَرَّحُوا بالسماع. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠١٣).
و (أبو بَرْزَة الحَاسِب) هو (الفضل بن محمد)، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٣٧٣) وقال: "كان ثقةً". وسأل الخطيبُ شيخه البَرْقَاني عنه فقال: أكان ثقة؟ فقال: "إي لعمري، وهو جليل". وكانت وفاته عام (٢٩٨ هـ).
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. واللَّه ﷾ أعلم.
قال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٤/ ١٥٣): "حديث البَرَاء: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يكره لَحْمَ ما يأكل المَيْتَة. وأعاده المصنِّف -يعني الرَّافِعِي في "شرح الوجيز"- في موضع آخر، لم أجده. قوله: ويُذْكَرُ عن مجاهد أنَّهم -يعني الصحابة- كانوا يكرهون ما يأكل الجِيَف. لم أجده أيضًا. ولكن أخرج ابن أبي شَيْبَة من طريق إبراهيم النَّخَعِيّ مثله سواء. ومن طريق مجاهد أنَّه سُئِلَ عنه فَعَافَهُ".
* * *
١٩٩٨ - أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المَتُّوثِيّ، أخبرنا أبو سهل