"الفتوح" عن سهل بن يوسف. وهو أولى من السند الذي قبله".
أقول: لم يذكر الحافظ مَتْنَ الحديث عند سياقه للطريق الأول، وعِنْدَ سِيَاقِهِ لِلْمَتْنِ من الطريق الثاني ذَكَرَهُ مختصرًا.
وقال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٥٧): "رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم".
ورواه العُقَيْلي في "الضعفاء" (٤/ ١٤٧ - ١٤٨) في ترجمة (محمد بن يوسف المِسْمَعِيّ)، مختصرًا، عن إبراهيم بن يوسف، حدَّثنا محمد بن عمر المُقَدَّمي، حدَّثنا محمد بن يوسف، عن محمد بن شَيْبَان بن مالك بن سميع (¬١)، حدَّثنا قَنَان بن أبي ثَوَاب بن عمر المُخَرِّمي، أخبرنا خالد بن سعيد الأُمَوي، به.
وقال العُقَيْلي: "إسناده مجهول، ولا يُتَابَعُ عليه من جهة، ولا يُعْرَفُ إلّا به".
وقال الحافظ ابن عبد البَرّ في "الاستيعاب" (٢/ ٩٩): "منكر موضوع. . . وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء معروفون، يدور على سهل بن يوسف بن مالك بن سهل عن أبيه عن جَدِّه، وكلُّهم لا يُعْرَفُ".
وقد ذكره الحافظ ابن حَجَر في "الإِصابة" (٢/ ٩٠) في ترجمة (سهل بن مالك بن كعب الأنصاري -أخو كعب بن مالك الشاعر المشهور-) وعزاه إلى ابن شاهين، وأبي نُعَيْم من طريق سهل بطوله. وإلى ابن مَنْدَه من طريق خالد بن عمرو الأُمَوي عن سهل به، وقال: "غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه".
* * *