تموتُ النفوسُ بأَوصَابها ... وتَكْتُم عُوّادَها ما بها
وما أنصفَتْ مُهجةٌ تشتكي ... جَواها إلى غير أحبابِها
وقول الآخر (¬١):
وركبٍ سَرَوْا والليلُ مُرْخٍ سُدُولَه ... على كل مُغْبَرِّ المطالعِ قاتمِ
حَدَوا عَزماتٍ ضاعت الأرضُ بينها ... تُرِيهم نجومُ الليل ما يطلبونه ... فصار سُرَاهم (¬٢) في ظُهور العَزائمِ
على عاتق الشِّعْرَى وهَامِ النَّعَائِم
وقال (¬٣) الآخر (¬٤):
قومٌ همومهمُ باللهِ قد عَلِقَتْ ... فما لهم هِمَمٌ (¬٥) تَسمُو إلى أحدِ
فمطلبُ القوم مولاهم وسيدُهم ... يا حُسنَ مطلبِهم للواحدِ الصمدِ
ما إن (¬٦) تُنازِعهم دنيا ولا شرفٌ ... من المطاعم واللذاتِ والولد
وقول الآخر (¬٧):