Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 52

  1. فصل: كمال الدين وتمامه
  2. السماع الذي حضره بعض الأولياء غير السماع المسؤول عنه

فالنار ما اشتملتْ عليه ضلوعُه ... والماء ما سمحَتْ (¬١) به أجفانُه

[٢٩ أ] وقول الآخر (¬٢):

يا غاديًا في غفلة ورائحا ... إلى متى تَستحْسنُ القبائحا

وكمْ إلى كمْ لا تخافُ مَوقفًا ... يَستنطِقُ الله به الجوارحا

واعجبًا منك وأنت مُبصِرٌ ... كيف تجنَّبتَ الطريقَ الواضحا

وإلى مثل هذا أشار الإمام أحمد في الإباحة، قال أبو حامد (¬٣) الخلقاني: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله! هذه القصائد الرقاق التي (¬٤) في ذكر الجنة والنار، أي شيء تقول فيها؟ فقال: مثل أي شيء؟ قلتُ: يقولون:

إذا ما قال لي ربي ... أما استحييتَ تعصيني

وتُخفِي الذنبَ من خَلْقِي ... وبالعصيان تَأتيني

فقال: أعِدْ عليَّ، فأعدتُ عليه، فقام ودخل بيته وردَّ الباب، فسمعت نحيبَه من داخلٍ، وهو يردِّدُ البيتين (¬٥).

وأمثال هذه الأشعار التي تتضمن إثارةً (¬٦) في القلب من الحب

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 52 (SanadKitab #18318, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.