Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 61

  1. فصل: كمال الدين وتمامه
  2. قصيدة للمؤلف في ذم السماع وأهله

من الله ومَقْته، فإنَّ الله لا يُتقرب إليه إلَّا بما يحبه ويرضاه، لا بما يذوقه كل أحد ويستحسنه ويهواه، وكيف يليق بمن يدعي محبة الله وإرادته، أن يتقرب إليه بما لم يشرعه على لسان حبيبه، وبما لا يحبه ويرضاه من القول والعمل والهدى؟ وهل هذا إلَّا عين البعد منه؟

وقد قال غير واحد من السلف (¬١): ادَّعى قومٌ محبةَ الله تعالى، فأنزل الله تعالى (¬٢): ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]، فلم يقل: فارقصوا وغنُّوا واطربوا على صوت المزامير والشبابات، والألحان المطربات، بالتوقيعات والنغمات، فمن أضلُّ سبيلًا ممن يدَّعي محبة الله، ويزعم أنَّه يتقرب إليه بهذا السماع الشيطاني، الذي هو حظُّ النفس والشيطان. (¬٣)

فهل سمعتم قطُّ في سنةٍ ... صحَّت عن المختار أو في كتابْ

أنَّ الغنا والرقص دينٌ كذا ... صوتُ يَراعٍ أو أخيهِ الرَّبابْ

هذا كتاب الله ما بيننا ... منزَّهٌ عن باطل وارتيابْ

وهذه السنةُ قد بيَّنتْ ... مرادَه حتى استبان الكتابْ

إن أنتمُ أعفيتُموها (¬٤) من (م) ... التحريفِ أبصرتم طريقَ الصواب

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 61 (SanadKitab #18318, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.