Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 63

  1. فصل: كمال الدين وتمامه
  2. شروط السماع المذكورة في كتب المشايخ

أو كانَ هذا الرقص دينًا لنا ... لكانت الجنة مأوى الدِّبابْ (¬١)

الوجه الثامن: أنا نناشدكم الله، هل تدخلون في السماع بالشروط التي شرطها من أباحه ممن قلدتموه؟ فإنهم شرطوا فيه شروطًا مذكورة في كتب القوم.

منها: أن لا يتكلفوا السماع، وقالوا: من تكلفه فُتِن به، ومن صادفه استراح به. فأخبروا أنَّه فتنة لمن اختاره وقصده، وراحة لمن صادفه اتفاقًا، وهذا من أبين شيء على أنَّه [٣٢ ب] ليس بقربة ولا طاعة، لأنَّ قصد الطاعات والقُرَب وإرادتها (¬٢) لا يكون فتنةً، بل لا تصح إلا بذلك.

ومنها: أن يدخله بقلب مملوء بربه، فارغ من شهواته وحظوظه، ذِكرُ الله فيه في محل الخطرات والوساوس، وقد ملك عليه ذكرُ ربه وساوسَه وخطراتِه.

ومنها: أن يقعد بوابًا على باب قلبه، يحرسه من السماع للنفس (¬٣) والشيطان، بل يكون سماعه (¬٤) مجردًا لله ولعبوديته.

ومنها: أن يحفظ قلبه في السماع من طوارق الغفلة عن الله والتفاته إلى سواه.

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 63 (SanadKitab #18318, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.