Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 70

  1. فصل: كمال الدين وتمامه
  2. السماع من الأسباب التي يتوصل بها إلى ظهور الكوامن الباطنة

لها أحاديثُ من ذِكراك تَشْغَلها ... عن الشرابِ وتُلْهِيها عن الزادِ

لها بوجهكَ نورٌ تَستضيءُ به ... ومن حديثك في أعقابها حَادِي

إذا شَكَتْ (¬١) من كَلالِ السير أوعدَها ... روحَ القدومِ فتَحْيا عند ميعاد

وكما قيل (¬٢):

إذا نحن أدلجنا وأنت إمامُنا ... كفَى بالمطايا طِيبُ ذكراك حاديَا

وإن نحن أضللنا الطريقَ ولم نجدْ ... دليلًا كفانا نورُ وجهك هاديَا

وإذا كان حُداء الإبل يطيب لها السير، ويهون عليها حمل المشاقّ على غلظ أكبادها وكثافة طباعها، فما الظن بمَن أذابت نارُ المحبة قسوةَ قلبه، ولطفت طباعه إذا حدا له الحادي بما يناسب حاله.

ولا ريب أن السماع لا يُورِد على القلب حالًا ليست فيه، ولا يُحدث فيه إرادة ومحبة لم تكن، وإنما يثير ما كَمَن فيه، فهو بمنزلة الصَّوَّانِ (¬٣) يَقدح من (¬٤) الزناد ما هو كامنٌ فيه من النار، لا أن (¬٥) الصَّوّان

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 70 (SanadKitab #18318, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.