الوجه الخامس: ما يقارنه من الرقص والتكسُّر والتخنيث الذي هو سِمة (¬١) النساء، وقد لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء (¬٢).
الوجه السادس: ما يُقارنه من آلات اللهو والمعازف، وقد ثبت في صحيح البخاري (¬٣) أن النبي ﷺ قال: "يكون في هذه الأمة قوم يَستحلُّون الخمرَ والحريرَ والمعازف"، فجعل استحلال المعازف بمنزلة استحلال الخمر ولبس الحرير، والمعازفُ آلات اللهو كلها من الشبّابة والطُّنبور والعُود ونحوها.
السابع: ما يُقارنه من عُشَراء السوء وخُلَطاء الشر (¬٤) الذين يُضِيْعون الصلوات (¬٥)، ويتبعون الشهوات، فزَبُون هذه السِّلعة وفرسان هذا الميدان كلُّ بطّالٍ وباطولي (¬٦)، ليس في قلبه محبة الله وخشيته والاستعداد للقائه، بل ولا معرفته ومعرفة دينه، بل زَبونُه وفرسانه كلُّ عاشقٍ ومعشوق، ومن قلبه هائمٌ في أودية اللهو واللعب، [١٠٢ ب] وهمَّته عاكفةٌ