Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 273

  1. فصل: اختلاف الأئمة المتبوعين وموقف المقلدين منه
  2. المفاسد التي تقترن بالسماع
  3. التاسع: مضادته لمقصود الصلاة وذكر الله، وأمره بالفحشاء والمنكر
  4. الرد على من يقول: أنا لا أنظر لشهوة بل لعبرة

ومصرِّفها أن يُثبِّت قلبَه على دينه، ويُصرِّفه على طاعته.

وقد ثبت في الصحيح (¬١) عن النبي ﷺ أنه قال: "العينانِ تزنيان وزناهما النظر، واليد تزني وزناها البطش، والرِجْل تزني وزناها المشي، والقلب يتمنى ويشتهي، والفرج يُصدِّق ذلك أو يُكذِّبه". فجعل لكل [١٠٣ أ] عضو من هذه الأعضاء زِنًا يخصُّه، فكيف يتقرب إلى الله بزنا العين؟

وإن قال الناظر: أنا لا أنظر لشهوة بل لعبرة.

قيل له: فلِمَ نهاك الله عن النظر، وأمرك بغضِّ البصر؟

وقيل له: أمّا ما دامت النفس حيةً، والشيطان موجودًا، والطباع على حالها، فكلَّا.

وقيل له: صاحبُ الشرع أعلمُ بأحكام هذا النظر منك، حيث يقول: "لا تُتْبِع النظرةَ النظرةَ، فإنما لك الأولى، وليست لك الأخرى" (¬٢).

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 273 (SanadKitab #18318, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.