Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 11

  1. مقدمة المصنف
  2. الفصل الثاني: أن تَعاطِيَها على وجه اللعب واللهو والمجون

الفصل الأول: في بيان حكمها في الشريعة، وهل هو التحريم أو الكراهة أو الإباحة، أو ما تقوَّله (¬١) المفترون الكاذبون من الاستحباب والفضيلة.

الفصل الثاني: أن تَعاطِيَها على وجه اللعب واللهو والمجون (¬٢) والخلاعة شيء، وتعاطيها على ما يقوله الكاذبون المفترون [١٧ أ] من أنها قربة وطاعة وطريق تُقرِّبهم إلى الله وتُوصِلهم إليه وتجمع قلوبهم عليه شيء.

ونحن نتكلم بعون الله وتوفيقه وإمداده (¬٣) على كل واحد من الفصلين بما يُيسِّره (¬٤) الله ويفتح به، فإنه الفتّاح العليم.

فأمّا الفصل الأول:

فقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: ٥٩]. وقد أجمع الناس على أن الرد إلى الله هو الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول هو الرد إليه في حياته (¬٥)، وإلى

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 11 (SanadKitab #18318, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.