Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 34

  1. فصل: كمال الدين وتمامه
  2. إجماع المسلمين على أنه ليس طاعة ودينا

ونعتقده إلا بدليل من كتاب الله.

فالجواب أن اعتقاد هذه الطائفة مخالف لإجماع المسلمين، فإنه ليس في المسلمين من جعله طاعة ودينًا، ولا رأى إعلانه في المساجد، ولا حيث كان من البقاع الكريمة والجوامع الشريفة، فكان مذهب هذه الطائفة مخالفًا لما أجمعت (¬١) عليه العلماء، ونعوذ بالله من الخذلان.

وقد قال الشافعي [٢٤ أ] في كتاب أدب القضاء (¬٢): إن الغناء لهوٌ (¬٣) مكروه يُشبِه الباطل، ومَن استكثر منه فهو سفيه تُردُّ شهادته. قال الشافعي: وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه تُردّ شهادته. وقال: هو دياثة، وأخاف أن يكون ديُّوثًا.

قال أبو الطيب (¬٤): وإنما جعل صاحبها سفيهًا لأنه دعا الناسَ إلى الباطل، ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيهًا فاسقًا. وقال الشافعي: "خرجتُ من بغداد وخلَّفتُ بها شيئًا أحدثته الزنادقة ويسمونه التغبير، يصدُّون الناسَ به (¬٥) عن القرآن". هذا والتغبير ضربٌ بقضيب على جلدٍ

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 34 (SanadKitab #18318, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.