Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama'
Bab dan daftar isi:
فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
- العلاقة بين الخلق والخلق في الجمال والقبح
- قول صاحب الغناء: استمع الله ورسله للصوت الحسن
- قول صاحب القرآن: دلالته على تحسين الصوت بالقرآن دون الغناء
- بطلان قياس الغناء على القرآن
- أقسام الناس في سماع القرآن والغناء
- قول صاحب الغناء: الصوت الحسن يطيب السير ويقطع المشاق
- قول صاحب القرآن: لا شك في تأثيره، وهذا لا يدل على مدح أو ذم
- دلالته على الذم والمنع أقرب من دلالته على الجواز والاستحباب
- الغناء صوت الشيطان يستفز به بني آدم
- قول صاحب الغناء: نحن نتحاكم إلى سيد الطائفة الجنيد الذي أباحه
- قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصوم
- كان للجنيد في السماع أحوال
- قول صاحب الغناء: استحب مشايخ الصوفية السماع
- قول صاحب القرآن: مناقشة أقوالهم
- كون الفعل حراما على العامة مباحا للخاصة مستحبا لخاصة الخاصة = مخالف للشرع
- النقل عن أضعاف أضعاف هؤلاء الصوفية لايجدي شيئا في المسألة
- ميزان أهل العلم والاعتدال
- الإشارات تصح بثلاثة شروط: أن يكون المعنى صحيحا في نفسه، وأن لا يكون في اللفظ ما يضاده، وأن يكون بينه وبين معنى اللفظ الذي وضع له قدر مشترك يفهم بواسطته
- أمثلة من دلالة الإشارة في القرآن
- تزندق بالسماع طوائف لا يحصيهم إلا الله كما تزندق بالكلام
- دعوى التحقق والتحقيق والحقائق على لسان الصوفية وغيرهم
- التحقق بالحق يكون بسماع الوحي
- السماع يزعج القلوب إلى الباطل غالبا
- لو كان السماع خيرا لسبق إليه السلف في القرون الثلاثة
- قد يتأثر بالسماع من لا يقصده لمناسبته حاله
- -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة
- وليس هذا التأثير خاصا بالسماع
- تأثير بعض المناظر والنغم المباح
- التوسط في أمر السماع
- قول صاحب الغناء: تنزل الرحمة عند السماع كما نقل عن الجنيد
- قول صاحب القرآن: الرد عليه بذكر ما يخالفه عن الجنيد
- نزول الرحمة عند استماع القرآن كما ورد في الكتاب والسنة
- أخبار لتأثير القرآن في قلوب بعض الناس
- الناس ثلاثة أقسام في التوبة
- إنكار السلف على الحيل التي يتوصل بها إلى استحلال الحرام
- الكلام على أقسام القلوب الثلاثة
- سلامة القلب نوعان
- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين
- دفع شر شيطان الإنس بالإحسان إليه
- دفع شيطان الجن بالاستعاذة بالله منه
- أصول النعم ثلاثة (الإيجاد والإعداد والإمداد)
- الخيانة ثلاثة أقسام، وبيانها
- أعظم الأمانة توحيد الله ومتابعة رسوله
- امتحان العباد بعضهم ببعض
- الكلام على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ... ﴾
- الكلام على سورة العصر
- قول صاحب الغناء: ما غرضك بهذه الشواهد وتكثيرها؟ وما علاقتها بمسألة السماع؟
- قول صاحب القرآن: الغرض منها التنبيه على فتح سماع القرآن وما يثيره من كنوز العلم والإيمان، والموازنة بين ذوق القرآن وذوق الغناء
- قول صاحب الغناء: أين في السنة كراهية رسول الله ﷺ للغناء ومنعه منه
- قول صاحب القرآن: بعض الأحاديث والآثار الواردة في الباب
- قول صاحب الغناء: أثر ابن عمر في سد أذنيه وإقراره لنافع على سماع صوت الزمر يدل على أنه ليس حراما
- قول صاحب القرآن: هذا حجة عليكم لا لكم
- المحرم هو الاستماع والإصغاء، لا السماع من غير إصغاء
- نسبة الغناء إلى الشريعة من الدواهي
- قول صاحب الغناء: ندب رسول الله ﷺ إلى الغناء في العرس
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث ضعيف
- لو صح فهو في الغناء العارض
- لم يلزم منه الرخصة للرجال ولا في عموم الأحوال
- قول صاحب الغناء: السماع ألطف غذاء للأرواح عند أهل المعرفة والذوق
- قول صاحب القرآن: كونه غذاء للروح دعوى مجردة
- هو مجرد حظ النفس وغذاؤها
- انقسام أغذية النفوس إلى طيب وخبيث، وحلال وحرام
- السماع الشرعي القرآني هو أصلح الأغذية وأطيبها وأنفعها للعارفين
- قول صاحب الغناء: شأن المشايخ شأن آخر، وإشاراتهم غير إشارات أهل اللهو والبطالة، كما تدل عليه أقوال كبار الصوفية
- قول صاحب القرآن: الكلام على كلمات هؤلاء الصوفية من وجهين: مجمل ومفصل
- المجمل: أنه ليس فيها من أدلة الشرع التي تثبت بها الأحكام، وإنما هي حكايات عن أقوام
- الوجه المفصل: مناقشة تفصيلية لكل جملة، وبيان ما فيها من الحق والباطل، وما يحتمل الأمرين
- الفتنة في السماع من وجهين: من جهة البدعة في الدين، ومن جهة الفجور
- أئمة الصوفية أهل العلم والاتباع من ورثة الأنبياء، وكلماتهم دواء للقلوب، وكلامهم في الوصية باتباع الكتاب والسنة كثير
- حضور من حضر منهم في مجالس السماع لا يدل على مذهبه