Lewati ke konten

Kitab: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 118

  1. المبحث الثامن: حكم الطاعن فى عدالة الصحابة رضي الله عنهم
  2. أقوال أهل السنة والجماعة، صريحة فى بيان حكم من ينتقصهم

المبحث الثامن: حكم الطاعن فى عدالة الصحابة ﵃

عرفت فيما سبق أن الصحابة ﵃، هم وسيلتنا وشهودنا على شريعتنا الغراء، فعنهم قبل غيرهم تلقت الأمة كتاب الله ﷿، وسنة رسوله ﷺ، وهذا يعنى أن الطعن في عدالتهم، وتجريحهم، يزلزل بناء الإسلام، ويقوض دعائم الشريعة، ويشكك فى صحة القرآن، ويضيع الثقة بسنة سيد الأنام ﷺ! .

ومن هنا جاءت أقوال أهل السنة والجماعة، صريحة فى بيان حكم من ينتقصهم،

وأن أمثال هؤلاء لهم خبيئة سوء، ومتهمين فى دينهم، وإليك نماذج من أقوالهم:

قال الإمام أحمد بن حنبل ﵁ لما سئل عن رجل تنقص معاوية، وعمرو بن العاص أيقال له رافضى؟ فقال: " إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء، ما انتقص أحدٌ أحداً من الصحابة إلا وله داخلة سوء". وفى رواية أخرى قال: " إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام " (١) .

ويُسئل الإمام النسائى عن معاوية بن أبى سفيان ﵄ فيقول: " إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب - أى نقبه - إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة (٢) .

Rujukan halaman ini: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات، ص 118 (SanadKitab #1833, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.