Lewati ke konten

Kitab: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 33

  1. المطلب الأول: شبهاتهم من القرآن الكريم والرد عليها
  2. أولا: قصة انفضاض أكثر الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

٣- واستدلوا أيضاً بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ (١)

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ (٢)

وقالوا: الفرار من الزحف من أكبر الكبائر (٣) .

ويجاب عما سبق بما يلى:

أولاً: قصة انفضاض أكثر الصحابة عن رسول الله ﷺ إلى العير القادمة من الشام، وتركهم خطبة الجمعة، إنما وقع ذلك فى بدء زمن الهجرة، ولم يكونوا إذ ذاك واقفين على الآداب الشرعية كما ينبغى، كما أن كبار الصحابة كأبى بكر وعمر كانوا قائمين عنده، كما ثبت ذلك فى الأحاديث الصحيحة.

Rujukan halaman ini: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات، ص 33 (SanadKitab #1833, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.