Lewati ke konten

Kitab: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 55

  1. المطلب الثانى: شبهاتهم من السنة النبوية والرد عليها
  2. اتفق أهل السنة على أنه لا تفسق واحدة من الطائفتين

والبغى إذا كان بتأويل كان صاحبه مجتهدا ً، والمجتهد المخطئ لا يكفر، ولا يفسق وإن تعمد البغى فهو ذنب من الذنوب، والذنوب يرفع عقابها بأسباب متعددة كالتوبة، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة، وشفاعة النبى ﷺ ودعاء المؤمنين، وغير ذلك (١) .

وعلى هذا القول إجماع الأمة من علمائها.

يقول الإمام الآمدى: " فالواجب أن يحمل كل ما جرى بينهم من الفتن على أحسن حال، وإن كان ذلك إنما لما أدى إليه اجتهاد كل فريق من اعتقاده أن الواجب ما صار إليه، وأنه أوفق للدين وأصلح للمسلمين.

وإلا فجمهور الصحابة وسادتهم تأخروا عن تلك الفتن والخوض فيها كما قال محمد بن سيرين (٢) : "هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله ﷺ عشرة آلاف فما حضر منهم مائة بل لم يبلغوا ثلاثين "

وإسناد هذه الرواية كما قال ابن تيمية أصح إسناد على وجه الأرض (٣) .

وعلى هذا فالذى خاض فى تلك الفتن من الصحابة إما أن يكون كل مجتهد مصيباً، أو أن المصيب واحد، والآخر مخطئ فى اجتهاده مأجور عليه.

Rujukan halaman ini: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات، ص 55 (SanadKitab #1833, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.