Lewati ke konten

Kitab: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 82

  1. المبحث السادس: من أراد معاوية ﵁ فإنما أراد الصحابة

المبحث السادس: من أراد معاوية ﵁ فإنما أراد الصحابة

جميعاً ﵃

يحرص أعداء السنة النبوية من غلاة الرافضة وأذيالهم، فى الطعن فى صحة إسلام سيدنا معاوية ﵁، وأنه فتح باب الوضع فى السنة النبوية، وعلى هذا الزعم بنى نيازى عز الدين كتابه (دين السلطان) فهو يعنى بالسطان معاوية بن أبى سفيان ﵁، وسيدنا معاوية فى زعمه هو الذى فتح باب الروايات بالأحاديث المفتراة لتحل محل القرآن، وأصبحت ديناً، وساعده على ذلك جنوده من الفقهاء، والمحدثين، وفى ذلك يقول: "والتاريخ الإسلامى يحدثنا أن معاوية كان من دهاة العرب ... فأعاد عقلية الجاهلية بتوقيفه أحكام القرآن، من خلال فتح باب الروايات بالأحاديث المفتراة لتحل محل القرآن. وقد وجد كثيراً من المساعدين من بين أصحاب المصالح من علماء السوء، والحساد، والمنافقين من أعداء الإسلام " (١) .

...

وبنفس هذا الزعم تقول الرافضة طاعنين بذلك فى عقيدة أهل السنة.

Rujukan halaman ini: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات، ص 82 (SanadKitab #1833, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.