Lewati ke konten

Kitab: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 89

  1. المبحث السادس: من أراد معاوية ﵁ فإنما أراد الصحابة
  2. تزكية رب العزة لمن أسلموا بعد الفتح

ويمكن أن يكون ذلك منه ﷺ بباعث البشرية التى أفصح عنها هو نفسه ﷺ فى أحاديث كثيرة متواترة: منها حديث عائشة – رضى الله عنها – مرفوعاً: "... أَوَ مَاَ عَلِمْتِ مَا شَرَطْتُ عَلَيْهِ رَبِىِّ؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَىُّ المُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاَةً وَأَجْرا ً" (١) .

ولم تعرف عن معاوية ﵁ دخلة فى إيمانه، ولا ريبة فى إخلاصه لإسلامه، ولا فى إمارته.

يقول القاضى أبو بكر بن العربى (٢)

Rujukan halaman ini: عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات، ص 89 (SanadKitab #1833, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.