Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 1041

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنتان العاشرة والحادية عشرة
  3. فصل: في وفاته عليه الصلاة والسلام

٧٦٤ - * روى البخاري عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقول في مرضه الذي مات فيه: "يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم".

٧٦٥ - * روى أحمد عن أم سلمة قالت: والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهداً برسول الله ﷺ: قالت: عدنا رسول الله ﷺ غداة بعد غداة يقول: "جاء علي" مراراً، قالت: وأظنه كان بعثه في حاجة: قالت: فجاء بعد فظننت أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت فقعدنا عند البيت، وكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه علي فجعل يساره ويناجيه ثم قبض ﷺ من يومه ذلك، وكان أقرب الناس به عهداً.

٧٦٦ - * روى البخاري عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: إن علي بن أبي طالب ﵁ خرج من عند النبي ﷺ في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله ﷺ؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئاً.

٧٦٧ - * روى ابن ماجه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ في مرضه: "وددت أن عندي بعض أصحابي" قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر فسكت قلنا ألا

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 1041 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.