Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1093

  1. الباب الرابع في الصفات والخصائص والشمائل
  2. ثانيا: نصوص حديثية في الخصائص والشمائل النبوية

أخذ بيده فترك يده، حتى يكون الرجلُ هو الذي يدعُ يده.

وفي رواية الترمذي قال (١): كان النبي ﷺ إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يدهُ من يدهِ، حتى يكون الرجل الذي ينزع، ولا يصرفُ وجههُ عن وجهه، حتى يكون الرجل هو الذي يصرفُهُ، ولم يُرَ مقدماً ركبتيهِ بين يدي جليس لهُ.

٨٤١ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء" فما يؤتي بإناء إلا غمس يده فيها فربما جاؤوه في الغداةِ الباردة فيغمس يده فيها.

قال النووي: بيان بروزه ﷺ للناس وقربه منهم ليصل أهل الحقوق إلى حقوقهم ويرشد مسترشدهم ليشاهدوا أفعاله وحركاته فيقتدي بها، وهكذا ينبغي لولاة الأمور، وفيها صبره ﷺ على المشقة في نفسه لمصلحة المسلمين وإجابته من سأله حاجة أو تبريكاً بمس يده وإدخالها في الماء كما ذكروا. وفيه التبرك بآثار الصالحين وبيان ما كانت الصحابة عليه من التبرك بآثاره ﷺ وتبركهم بإدخال يده الكريمة في الآنية.

٨٤٢ - * روى البخاري عن الأسود بن يزيد النخعي ﵀ قال: سألت عائشة ﵂: ما كان رسول الله ﷺ يصنعُ في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله - تعني خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة.

٨٤٣ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ أجوَدَ الناس، وكان أجود ما يكونُ في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاهُ

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 3، ص 1093 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.