٨٨٩ - * روى الطبراني عن ابن عباس قال: إن الله فضل محمداً على أهل السماء وعلى أهل الأرض فقال رجل: يا أبا عباس وبما فضله على أهل السماء والأرض؟ قال إن الله ﷿ يقول لأهل السماء: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ (١) وقال الله ﷿ لمحمد ﷺ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (٢) فقيل له: يا أبا عباس فما فضله على الأنبياء؟ قال: إن الله ﷿ قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ (٣) وقال لمحمد ﷺ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ (٤) فأرسله الله إلى الإنس والجن.
٨٩٠ - * روى الطبراني عن معاوية عن النبي ﷺ قال: "إنما أنا مُبلغ، والله يهدي".
٨٩١ - * روى البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أن هذه الآية التي في القرآن: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ (٥) قال في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وحرزاً للأميين، أنت عهدي ورسولي، سميتُك المتوكل، ليس بفظٍّ ولا غليظ ولا سخابٍ بالأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئةن لكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: