كثيراً سد الأفق، فقيل: هؤلاء أمُتك، ومع هؤلاء سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير الترمذي حساب". فتفرق الناس ولم يبين لهم.
٩١٢ - * روى أحمد عن العرباض بن سارية: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إني عند الله مكتوب خاتم النبيين وإن آدم لمنْجدل في طينته، وسأخبركم بأول ذلك: دعوة إبراهيم وبشارة عيسى، ورؤيا أمي التي رأت حين وضعتني أنه خرج منها نور أضاءت لها منه قصور الشام.
فدعوة إبراهيم ﵇ ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ (١) وبشارة عيسى ﵇ ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (٢) ﵌.
وروى الترمذي (٣) عن المطلب بن أبي وداعة ﵁ قال: قال ﷺ: " ..... أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم فرقتين، فجعلني في خيرهم فرقةن ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتاً فجعلهم في خيرهم بيتاً، وخيرهم نفساً".
٩١٣ - * روى مسلم عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشمن واصطفاني من بني هاشم".
٩١٤ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "بُعثت من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً. حتى كنتُ من القرن الذي كنت منه".