رسول الله ﷺ فوضع يده عليه.
وفي رواية: قال (١): كان المسجدُ مسقوفاً على جُذوع من نخلٍ، فكان رسول الله ﷺ إذا خطب يقومُ إلى جذع منها ... وذكر نحوه.
وفي رواية (٢): أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، ألا أجعل لك شيئاً تقعد عليه؟ فإن لي غُلاماً نجاراً، قال: إن شئت. فعملت له المنبر، فلما كان يوم الجمعة قعد النبي ﷺ على المنبر الذي صُنع، فصاخت النخلةُ التي كان يخطبُ عندها، حتى كادت أن تنشق.
وفي أخرى (٣): فصاحت النخلة صياح الصبي - فنزل النبي ﷺ حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تئنُّ أنين الصبي الذي يُسكِّتُ، حتى استقرت قال: بكت على ما كانت تسمع من الذكر.
وفي رواية النسائي قال (٤): كان رسول الله ﷺ إذا خطب يستندُ إلى جذع نخلةٍ من سواري المسجد، فلما صُنع المنبر واستوى عليه اضطربتْ تلك السارية كحنين الناقة، حتى سمعها أهل المسجد، حتى نزل إليها رسول الله ﷺ فسكنتْ.
٩٧٨ - * روى البخاري عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يخطبُ إلى جذعٍ، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحنَّ الجذعُ، فأتاهُ فمسح يده عليه.
وفي رواية الترمذي (٥): فأتاه فالتزمهُ، فسكن.
٩٧٩ - * روى ابن خزيمة عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان