Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1182

  1. الباب الخامس في معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. بين يدي هذا الباب

صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة ظلماء حَنْدسٍ، فلما انصرفا أضاءت عصا أحدهما، فمشيا في ضوئها، فلما افترقا أضاءت عصا الآخر.

١٠٠٢ - * روى الطبراني عن قتادة بن النعمان قال: خرجت ليلة من الليالي مظلمة، فقلت: لو أتيت رسول الله ﷺ وشهدت معه الصلاة وآنستُه بنفسي، ففعلتُ، فلما دخلت المسجد برقتِ السماء فرآني رسول الله ﷺ فقال: "يا قتادة ما هاج عليك؟ " قلت: أردتُ بأبي وأمي أن أؤنسك، قال: "خذ هذا العرجون فتحصن به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشراً أمامك وعشراً خلفك". ثم قال لي: "إذا دخلت بيتك رأيت مثل الحجر الأخشن" فضربته حتى خرج من بيتي.

١٠٠٣ - * روى البخاري عن أنس ﵁. قال: كان رجل نصرانياً فأسلم، وقرأ البقرة، وآل عمران. فكان يكتب للنبي ﷺ. فغاد نصرانياً. فكان يقولُ: ما يدري محمدٌ إلا ما كتبتُ له. فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرضُ. فقالوا: هذا فِعْلُ محمدٍ وأصحابه، لما هرب منهم، نبشوا عن صاحبنا. فألقوه. فحفروا له، فأعمقوا. فأصبح وقد لفظته الأرض. فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه. نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم. فألقوه. فحفروا له، وأعمقوا له في الأرض، ما استطاعوا. فأصبح قد لفظته الأرض. فعلمُوا أنه ليس من الناس، فألقوهُ.

وفي رواية قال (١): كان منا رجلٌ من بني النجار. قد قرأ البقرة وآل عمران. وكان

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 3، ص 1182 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.