ثلاث سمعتها من النبي ﷺ يقولها فيهم، سمعته يقول: "هُم أشدُّ أمتي علي الدجال" وجاءت صدقاتهم فقال ﷺ: "هذه صدقات قومنا" وكانت سبيةٌ منهم عند عائشة فقال ﷺ: "أعتيقها فإنها من ولد إسماعيل".
١٠٩٣ - * روى مسلم عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "غِلَظُ القلوب وجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز".
١٠٩٤ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألينُ قلوباً، الإيمانُ يُمانٍ، والحكمة يمانية ورأس الكفر قبل المشرق، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقارُ في أهل الغنم".
١٠٩٥ - * روى البخاري ومسلم عن أبي مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "الإيمان ههنا وأشار بيده إلى اليمن، والقسوة وغلظُ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرناً الشيطان في ربيعة ومُضر".
قال النووي: وقوله ﷺ (في الفدادين) فزعم أبو عمرو الشيباني أنه بتخفيف الدال وهو جمع فدِّاد بتشديد الدال وهو عبارة عن البقرة التي يحرث عليها حكاه عنه أبو عبيد وأنكره عليه وعلى هذا المراد بذلك أصحابها فحذف المضاف والصواب في الفدادين بتشديد الدال جمع فداد بدالين أولاهما مشددة، وهذا قول أهل الحديث والأصمعي وجمهور أهل اللغة (١)، وهو من الفديد وهو الصوت الشديد فهم الذين تعلو أصواتهم في إبلهم وخيلهم وحروثهم ونحو ذلك. وقال أبو عبدة معمر بن المثنى هم المكثرون من الإبل الذين يملك