Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1306

  1. الباب السادس دوائر شرف حول الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. فصل في آل بيته
  3. الوصل الأول في أزواجه عليه الصلاة والسلام
  4. ٣ - عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
  5. بعض نصوص في أصول هذا الكتاب عنها رضي الله عنها

الصبح شددتُ علي ثيابي. ثم نزلتُ فدخلته على حفصة وهي تبكي فقلت: أطلقكُنَّ رسول الله ﷺ؟ فقالت: لا أدري ها هو ذا معتزل في هذه المشربةِ. فأتيتُ غلاماً له أسود. فقلت: استأذن لعمر. فدخل ثم خرج إليَّ. فقال: قد ذكرتك له فصمت. فانطلقتُ حتى انتهيت إلى المنبر فجلست. فإذا عنده رهطٌ جلوس يبكي بعضهم فجلست قليلاً. ثم غلبني ما أجدُ ثم أتيتُ الغلام فقلتُ: استأذن لعمر فدخل ثم خرج إليّ فقال: قد ذكرتُك له فصمت. فوليت مدبراً. فإذا الغلام يدعوني. فقال: ادخل فقد أذن لك فدخلتُ فسلمتُ على رسول الله ﷺ فإذا هو متكئ على رمل حصير قد أثرَ في جنبه فقلت: أطلقت يا رسول الله نساءك؟ فرفع رأسه إليَّ وقال: "لا" فقلت: الله أكبر! لو رأيتنا، يا رسول الله! وكنا معشر قريشٍ، قوماً نغلبُ النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت على امرأتي يوماً فإذا هي تُراجعني فأنكرت أن تراجعني فقالت: ما تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي ﷺ ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل. فقلتُ: قد خاب من فعل ذلك منهن وخسر أفتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله ﷺ فإذا هي قد هلكت؟ فتبسم رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله! قد دخلت على حفصة فقلت: لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم منك وأحبُّ إلى رسول الله ﷺ منك فتبسم أخرى فقلت استأنسُ: يا رسول الله! قال: "نعمْ" فجلستُ فرفعتُ رأسي في البيت فوالله ما رأيتُ فيه شيئاً يَرُدُّ البصر، إلا أهباً ثلاثة. فقلت: ادع الله يا رسول الله أن يوسع علي أُمَّتِكَ فقد وسع على فارس والروم. وهم لا يعبدون الله. فاستوى جالساً ثم قال: "أفي شك أنتَ؟ يا ابن الخطاب (١)! أولئك قوم عُجلت لهم طيباتهم في الحياة

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 3، ص 1306 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.