Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1321

  1. الباب السادس دوائر شرف حول الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. فصل في آل بيته
  3. الوصل الأول في أزواجه عليه الصلاة والسلام
  4. ٤ - حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها

٤ - حفصة أم المؤمنين ﵂

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء:

السِّترُ الرفيعُ، بنت أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب. تزوجها النبي ﷺ بعد انقضاء عدتها من خُنَيس بن حُذافة السهمي، أحد المهاجرين، في سنة ثلاث من الهجرة.

قالت عائشة: هي التي كانت تُساميني من أزواج النبي ﷺ.

وروى أن مولدها كان قبل المبعث بخمس سنين. فعلى هذا يكون دخول النبي ﷺ بها ولها نحو من عشرين سنة.

روَتْ عنه عدة أحاديث. روى عنها: أخوها ابنُ عمر، وهي أسنُّ منه بست سنين؛ وحارثة بن وهب، وشُتيرُ بن شكل، والمطالب بن أبي وداعة، وعبد الله بن صفوان الجمحي، وطائفة. تُوفيت حفصة سنة إحدى وأربعين عام الجماعة.

ومسندها في كتاب بقي بن مخلد ستون حديثاً. اتفق لها الشيخان على أربعة أحاديث. وانفرد مسلم بستة أحاديث.

ويُروى عن عمر: أن حفصة وُلدت إذ قريش تبني البيت وقيل: بنى بها رسول الله ﷺ في شعبان سنة ثلاث. أهـ.

١١٨٩ - * روى البخاري عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: إن عمر حين تأيمت حفصة من خُنيس بن حّذافة السهمي - وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قد شهد بدراً، تُوفي بالمدينة - قال عمر: فلقيتُ عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر، فقال: سأنظر في أمري، فلبثتُ ليالي، ثم لقيني، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر، فصمت أبو بكر، فلم يرجع إليَّ شيئاً (١)، فكنتُ أوجد

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 3، ص 1321 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.