نتطاولُ فلم نزَلْ نفعل ذلك حتى توفيت زينبُ بنتُ جحشٍ زوجُ النبي ﵌ وكانت امرأة قصيرة، ولم تكن أطولنا فعرفنا حينئذٍ أن النبي ﵌ إنما أراد بطول اليد الصدقة قال: وكانت زينبُ امرأةً صناعة اليد فكانت تدبغُ وتخرزُ وتصدق في سبيل الله ﷿.
١٢٠٤ - * روى أبو يعلي عن أبي برزَة قال: كان للنبي ﷺ تسع نسوةٍ فقال يوماً: "خيركن أطولكن يداً" فقامت كل واحدة تضعُ يدها على الجدار فقال: "لستُ أعني هذا ولكن أصنعكن يدين".
١٢٠٥ - * روى البزار عن عبد الرحمن بن أبزى أنِّ عمر كَبَّرَ على زينب بنت جحشٍ أربعاً ثم أرسل إلى أزواج النبي ﷺ من يدخل هذه قبرها؟ فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها، ثم قال عمر: كان رسول الله ﷺ يقول: "أسرعُكُن بي لحوقاً أطولكن يداً" فقامتْ فكن يتطاولن بأيديهن وإنما كان ذلك لأنها كانت صناعاً تعينُ بما تصنعُ في سبيل الله.
١٢٠٦ - * روى الطبراني عن ابن المنكدر قال: توفيتْ زينبُ بنتُ جحشٍ زوج النبي ﷺ سنة عشرين.
١٢٠٧ - * روى الطبراني عن الشعبي انه صلى مع معمر على زينب وكانت أول نساء النبي ﷺ موتاً، وكان يعجبه أن يُدْخِلها قبرها، فأرسل إلى أزواج النبي ﷺ: منْ يدخلها قبرها؟ فقلن: من كان يراها في حياتها فليدخلها قبرها.
١٢٠٨ - * (١) روى البخاري عن عائشة ﵂ أن بعض أزواج النبي ﷺ قلن للنبي