Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1346

  1. الباب السادس دوائر شرف حول الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. فصل في آل بيته
  3. الوصل الأول في أزواجه عليه الصلاة والسلام
  4. ١٠ - صفية أم المؤمنين رضي الله عنها

١٢١٦ - * روى البخاري عن أنس بن مالك ﵁ أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي ﷺ، ومع النبي ﷺ صفيةُ يُرْدِفُها على راحلته. فلما كان ببعض الطريق عثرتِ الدابة فصُرع النبي ﷺ والمرأةُ، وإن أبا طلحة قال أحسبُ قال: اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، هل أصابك من شيء؟ قال: "لا، ولكن عليك المرأة" فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، فشد لهما على راحلتهما فركبا، فساروا، حتى إذا كانوا بظهر المدينة- أو قال: أشرفوا على المدينة - قال النبي ﷺ: "أيبون، تائبون، عابدون لربنا حامدون" فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة.

١٢١٧ - * روى الترمذي عن صفية بنت حيي ﵂ قالت: دخل علي رسول الله ﷺ، وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلامٌ، فذكرت ذلك له، فقال: "ألا قلت: كيف تكونان خيراً مني، وزوجي محمدٌ، وأبي هارون، وعمي موسى؟ " وكان الذي بلغها أنهم قالوا نحنُ أكرم على رسول الله ﷺ منها، وقالوا: نحن أزواج النبي ﷺ، وبناتُ عمه.

وفي أخرى (١): فدخل عليها النبي ﷺ وهي تبكي، فقال: "ما يبكيكِ؟ " فقالت: قالت لي حفصة: إني بنت يهودي، فقال النبي ﷺ: "إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخرُ عليك؟ ثم قال: "اتقي الله يا حفصة".

١٢١٨ - * روى أحمد عن جابر بن عبد الله قال: لما خلتْ صفية بنتُ حيي رضي الله

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 3، ص 1346 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.