١٢٢٨ - * روى الحاكم عن ابن عباس قال: كان اسم حالتي ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة.
١٢٢٩ - * روى الحاكم عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﵌ تزوج ميمونة بن الحارث ﵂ وأقام بمكة ثلاثاً، فأتاه حويطبُ بن عبد العُزى في نفر من قريش في اليوم الثالث، فقالوا له: إنه انقضى أجلك فاخرج عنا قال: "وما عليكم لو تركتموني فأعرستُ بين أظهركم، فصنعتُ لكم طعاماً، فحضرتموه" قالوا: لا حاجة لنا في طعامك، فاخرج عنا فخرج بميمونة بنت الحارث ﵂ حتى أعرس بها بسرفٍ.
١٢٣٠ - * روى الطبراني عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ تزوج ميمونة بسرف.
١٢٣١ - * روى الحاكم عن يزيد بن الأصم ابن أخت ميمونة قال: تلقيتُ عائشة وهي مقبلة من مكة أنا وابن لطلحة بن عبيد الله وهو ابن أختها وقد كنا وقعنا في حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منه، فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومه وتعذله، وأقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: أما علمت أن الله تعالى ساقك حتى جعلك في أهل بيت نبيه، ذهبت والله ميمونة ورُمي برسنك على غاربك، أما إنها كانت من أتقانا لله ﷿ وأوصلنا للرحم.
قال الذهبي في التلخيص:
فيه دليل على أن ميمونة ماتت قبل عائشة فبطل قول من قال ماتت سنة إحدى وستين، أهـ (١).