Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1377

  1. الباب السادس دوائر شرف حول الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. فصل في آل بيته
  3. الوصل الثاني في بناته وأبنائه وأحفاده عليه الصلاة والسلام
  4. أبناؤه عليه الصلاة والسلام

١٢٥٦ - * روى البخاري عن البراء بن عازب ﵁ قال: لما مات إبراهيم ﵇ قال رسول الله ﷺ: "إن له مرضعاً في الجنة".

قال في الفتح: وقع في رواية الإسماعيلي "إن له مرضعاً تُرضعه في الجنة" والمعنى تكمل إرضاعه لأنه لما مات كان ابن ستة عشر شهراً أو ثمانية عشر شهراً على اختلاف الروايتين وقيل إنما عاش سبعين يوماً.

١٢٥٧ - * روى الطبراني عن ابن أبي أوّْفى وقيل له: هل رأيت إبراهيم بن رسول الله ﷺ فقال: نعم مات وهو صغير أشبه الناس به ﷺ.

١٢٥٨ - * روى ابن ماجه عن أسماء بنت يزيد قالت: لما تُوفي ابن رسول الله ﷺ إبراهيم بكى رسول الله ﷺ فقال له المعزيْ (إما أبو بكر وإما عمر) أنت أحقُّ من عظمَ الله حقه. قال رسول الله ﷺ: "تدمعُ العينُ ويحزنُ القلب ولا نقول ما يُسخط الرب، لولا أنه وعد صادقٌ وموعودٌ جامعٌ وأن الآخر تابع للأول، لوجدنا عليك يا إبراهيم، أفضل مما وجدنا وإنا بك لمحزونون".

١٢٥٩ - * روى البخاري عن إسماعيل بن أبي خالدٍ قال: قلت لابن أبي أوفى ﵁: رأيت إبراهين بن النبي ﷺ؟ قال: مات صغيراً، ولو قُضي أنْ يكون بعد محمدٍ ﷺ نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعدهُ.

قال في الفتح: قوله (ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه) إبراهيم (ولكن لا نبي بعده) هكذا جزم به عبد الله بن أبي أوفى. ومثل هذا لا يقال بالرأي، وقد تواردعليه جماعة: فأخرج ابن ماجه من حديث ابن عباس قال (١): لما مات إبراهيم بن النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 3، ص 1377 (SanadKitab #18332, hlm. urut 1323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.