حسن وحسين، وقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي درجتي يوم القيامة".
وذكر رزين بعد قوله: "وأمهما"" "ومات متبعاً لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة".
١٣١١ - * روى النسائي والترمذي وأبو داود عن بريدة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فجاء الحسن والحسين ﵉، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق الله ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ نظرت إلى هذين الصبين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعتُ حديثي ورفعتُهما".
ولم يذكر أبو داود: ووضعهما بين يديه. وقال في آخره: "رأيت هذين فلم أصبر" ثم أخذ في الخطبة. ولم يذكر النسائي: ووضعهما بين يديه، أيضاً.
١٣١٢ - * روى الحاكم عن أبي هريرة ﵁ قال كنا نصلي مع رسول الله ﷺ العشاء فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعاً رفيقاً، فإذا عاد عادا فلما صلى جعل واحداً هاهنا وواحداً هاهنا فجئته فقلت يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما قال: "لا" فبرقت برقة فقال: "الحقا بأمكما" فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلاً.
١٣١٣ - * روى ابن ماجه دون أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (١) "من أحبَّ