فأولاد الحسين هم؛ عليٍّ الأكبر الذي قُتِلَ مع أبيه، وعليِّ زين العابدين، وذريته عدد كثير، وجعفر، وعبد الله ولم يُعقبا.
فولد لزين العابدين الحسن والحسين ماتا صغيرين، ومحمد الباقر، وعبد الله، وزيدٌ، وعمر، وعليٍّ، ومحمد الأوسط ولم يعقب، وعبد الرحمن، وحسين الصغير، والقاسم ولم يعقب. أهـ من السير.
١٣٤٣ - * روى أحمد عن ربيعة بن شيبان أبي الحوراء قال: قلت للحسين بن عليّ ﵉: ما تعقل عن رسول الله ﷺ؟ قال صعدت عرفة فأخذت تمرة فسلكتها في فيِّ قال: فقال النبي ﷺ: "ألقها فإنا لا تحل لنا الصدقة".
١٣٤٤ - * روى ابن ماجه عن يعلي بن مرة أنهم خرجوا مع النبي ﷺ إلى طعام دعُوا له. فإذا حسين يلعب في السكةِ. قال: فتقدم النبي ﷺ أمام القوم، وبسط يديه. فجعل الغلامُ يفرُّ ههنا وههنا، ويضاحكه النبي ﷺ حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه، والأخرى في فأس رأسه (١) فقَبَّلهُ. وقال: "حُسينٌ منيِّ، وأنا من حُسينٍ. أحب الله من أحب حُسيناً. حسينٌ سبطٌ من الأسباط".
١٣٤٥ - * روى الطبراني عن أبي رجاء العطاردي قال: لا تسبوا علياً ولا أحداً من أهل البيت فإن جاراً لنا من بلهجيم قال: ألم تروا إلى هذا الفاسق الحسين بن علي قتله الله. فرماه الله بكوكبين في عينيه فطمس الله بصره.
١٣٤٦ - * روى الطبراني عن منذر الثوري قال: كنا إذا ذكرنا حسيناً ومن قُتِلَ معه