حيثُ شئتُ وآكلُ من ثمارها ما شئت" فقالت أسماء: هنيئاً لجعفر ما رزقه الله من الخير، ولكني أخاف أن لا يصدقني الناس فاصعد المنبر فأخبر الناس يا رسول الله: فصعد المنبر فحمدا الله وأثنى عليه ثم قال "أيها الناس إن جعفر بن أبي طالب مع جبريل ومكائيل له جناحان عوضه الله من يديه يطيرُ بهما في الجنة حيث شاء فسلم علي فأخبر كيف كان أمرهم حين لقي المشركين فاستبان للناس بعد ذلك أن جعفر لقيهم فسمى جعفر الطيار في الجنة ذا جناحين يطيرُ بهما حيث شاء مخضوبة قوادمهُ بالدماء".
١٤٠٩ - * روى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "رأيت جعفراً يطيرُ في الجنة مع الملائكة".
١٤١٠ - * روى الترمذي عن البراء بن عازب ﵁ أن النبي ﷺ قال لجعفر بن أبي طالب: "أشبهت خلقي وخُلُقي".
١٤١١ - * روى البخاري عن أبي هريرة، ﵁، قال: إن الناس كانوا يقولون أكثر أبو هريرة، وإني كنتُ ألزم رسول الله ﷺ بشبع بطني حتى لا آكلُ الخمير، ولا ألبسُ الحبير، ولا يخدمني فلان ولا فلانة. وكنتُ ألصقُ بطني بالحصباء من الجوع، وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية هي معي كي ينقلب بي فيطعمُني. وكان أخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلبُ بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العُكَّة التي ليس فيها شيء فيشقُّها فنلعقُ ما فيها (١).