١٤٩٩ - * روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ألا إن عيبتي التي آوي إليها: أهل بيتي، وإن كرشي الأنصارُ فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم.
١٥٠٠ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال أبو القاسم ﷺ: "لو أن الأنصار سلكوا وادياً أو شِعْباً لسلكتُ في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنتُ امرءاً من الأنصار" فقال أبو هريرة: ما ظلم، بأبي وأمي، آووه ونصروه، أوكلمة أخرى.
١٥٠١ - * روى أحمدعن عبد الرحمن بن كعب بن مالك - وكان أبوه أحد الثلاثة الذين تيب عليهم - عن رجلٍ من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه واستغفر للشهداء الذين قُتلوا بأحدٍ ثم قال: "إنكم يا معشر المهاجرين تزيدون وإن الأنصار لا يزيدون وإن الأنصار عيبتي التي أويتُ إليها أكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم".
١٥٠٢ - * روى الطبراني عن أنس بن مالك قال خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "ألا إن لكل نبي تركةً وصنيعةً وإن تركتي وصنيعتي الأنصارُ فاحفظوني فيهم".
١٥٠٣ - * روى أحمد عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: "لا يُبغضُ الأنصار رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر" (١).