Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 167

  1. الباب الأول من سيرته ﷺ وهو من البدء حتى النبوة الشريفة
  2. فصل: في رعيه ﷺ الغنم والحكمة من ذلك
  3. فوائد

استهدف القلب الثاني الذي هو غيب من الغيب، وإن كان بعض ما يجري فيه وعليه محساً من الإنسان، هذا القلب يمرض، وتتراكم عليه تراكمات، وتطرأ عليه الحجب.

تكرر حادثة الشق بل النبوة أي قبل التكليف فيه إشارة إلى إرادة الله ﷿ في أن يبقى قلب محمد على حالة خاصة استصلاحاً وإعداداً، وهذا يفيد أنه حتى أطهر القلوب يحتاج إلى شيء من عالم الأسباب ليبقى على صفاء ونقاء، وتكرر حادثة شق الصدر قبيل الإسراء والمعراج فيه إشارة إلى أن بعض مقامات القلوب يحتاج إلى مزيد من الصفاء القلبي.

* * *

فصل: في رعيه ﷺ الغنم والحكمة من ذلك

٢٧ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: "ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم" فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: "نعم، كنتُ أرعاها على قراريط لأهل مكة".

فوائد:

١ - عن حكمة رعي الغنم: قال الحافظ في الفتح: قال العلماء: الحكمة في إلهام الأنبياء من رعي الغنم قبل النبوة أني جعل لهم التمرن برعيها على ما يكلفونه من القيام بأمر أمتهم؛ ولأن في مخالطتها ما يحصل لهم الحلم والشفقة، لأنهم إذا صبروا على رعيها، وجمعها بعد تفرقها في المرعى، ونقلها من مسرح إلى مسرح، ودفع عدوها من سبع وغيره كالسارق، وعلموا اختلاف طباعها وشدة تفرقها مع ضعفها، واحتياجها إلى المعاهدة، ألفوا من ذلك الصبر على الأمة، وعرفوا اختلاف طباعها، وتفاوت عقولها، فجبروا كسرها،

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 167 (SanadKitab #18332, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.