يكون لي واحدة منهم أحب إلي من حمر النعم: زوجه رسول الله ﷺ ابنته وولدت له، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر.
١٦٧٨ - * روى الترمذي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: دعا رسول الله ﷺ عليًا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله ﷺ: "ما انتجيته، ولكن الله انتجاه".
١٦٧٩ - * روى الطبراني عن شراحيل بن مرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي: "أبشر يا علي حياتك معي وموتك معي".
١٦٨٠ - * روى الطبراني عن أبي إسحاق قال: خرجت مع أبي إلى الجمعة وأنا غلام فلما خرج علي فصعد المنبر قال لي أبي: قم أي عمرو فانظر إلى أمير المؤمنين. فقمت فإذا هو قائم على المنبر فإذا هو أبيض اللحية والرأس، عليه إزار ورداء ليس عليه قميص قال فما رأيته جلس على المنبر حتى نزل عنه قلت لأبي إسحاق: هل قنت؟ قال: لا، وفي رواية لم أره خضب لحيته ضخم الرأس.
١٦٨١ - * روى الطبراني عن أبي الطفيل قال: جاء النبي ﷺ وعلي ﵁ نائم في التراب فقال: إن أحق أسمائك أبو ترابٍ، أنت أبو ترابٍ".
١٦٨٢ - * روى أحمد والبزار عن عمار بن ياسر أن النبي ﷺ كنى عليًا ﵁ بأبي ترابٍ فكانت من أحب كناه إليه.