فقال: والله لقد أخذت من في رسول الله، ﷺ، بضعاً وسبعين سورة. والله لقد علم أصحاب النبي ﷺ، أني من أعلمهم لكتاب الله، وما أنا بخيرهم. قال شقيق: فجلست في الحلق أسمع ما يقولون. فما سمعت راداً يقول غير ذلك.
وذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة عن عروة بن الزبير عن أبيه قال: أول من جهرَ بالقرآن بمكة بعد رسول الله ﷺ عبدُ الله بنُ مسعود.
١٨٧٠ - * روى الحاكم عن أنس: أن النبيَّ ﷺ آخى بين الزبير وابن مسعود.
١٨٧١ - * روى مسلم عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "يا عبد الله، إذنك علي أن ترفع الحجاب، وتسمعَ سِوادي حتى أنهاك".
١٨٧٢ - * روى مسلم، عن أبي الأحوض قال: أتيت أبا موسي وعنده عبد الله وأبو مسعود الأنصاري وهم ينظرون إلى مصحف، فحدثنا ساعة، ثم خرج عبد الله، وذهب، فقال أبو مسعود: والله مَا أعَلَمُ النبيَّ ﷺ، ترك أحداً أعلَم بكتاب الله من هذا القائم.
١٨٧٣ - * روى الحاكم أحمد والترمذي والحاكم عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: "اقتدوا باللَّذين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدْي عمار، وتمسَّكوا بعهد ابن أم عبد".
١٨٧٤ - * روى الحاكم عن جعفر بن عمرو بن حريث: عن أبيه قال: قال رسولُ الله ﷺ: "قد رضيتّ لكم ما رضي لكم ابن أُم عبد".