فوجدتُ علمهم انتهي إلى علي وعبد الله.
١٨٧٧ - * روى البخاري عن علقمة قال: جلستُ إلى أبي الدرداء، فقال: ممن أنتَ؟
قلتُ: من الكوفة. فقال: أو ليسَ عندكم ابنّ أمِّ عبد، صاحب النعلين، والوساد والمِطهرة، وفيكم صاحبُ السرِّ، وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيِّه.
وذكر الذهبي في السير (١) عن عبد الله قال: من أراد الآخرة أضرَّ بالدُّنيا، ومن أراد الدنيا، أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضِرُّوا بالفاني للباقي.
١٨٧٨ - * روى ابن سعد عن قيس قال: دخل الزبير على عثمان ﵁ بعد وفاة عبد الله فقال: أعطني عطاءّ عبد الله، فعيالُ عبد الله أحقُّ به من بيت المال. فأعطاه خمسة عشر ألفاً.
١٨٧٩ - * روى الحاكم بن زيد بن وَهّب قال: كنت جالساً عند عمر إذ جاءه رجل نحيف فجعل ينظر إليه ويتهلل وجهه ثم قال: كُنَيْفّ مّلِيء علماً. يعني عبد الله بن مسعود.
١٨٨٠ - * روى الحاكم عن عمرو بن ميمون قال: كان عبد الله يأتي عليه السنة لا يحدث عن رسول الله ﵌ فحدث ذات يوم عن رسول الله ﵌ بحديث فعلته كآبه وجعل العرق يتحادر على جبهته ويقول: نحو هذا أو قريباً من هذا.
١٨٨١ - * روى الحاكم عن علي ﵁ قال: كنت مع النبي ﵌