Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 194

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في بدء الوحي وفترته واستئنافه

فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ (١).

فرجع بها رسول الله ﷺ يرجُف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد ﵂ فقال: "زملوني، زملوني، زملوني" فزملوه حتى ذهب عنه الروعُ، فقال لخديجة - وأخبرها الخبر -: "لقد خشيت على نفسي" فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسبُ المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.

فانطلقت به خديجة، حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسدٍ بن عبد العزى ابن عم خديجة - وكان امرءاً تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي - فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيه جذاعاً، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله ﷺ: "أو مخرجي هم؟ " قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يُدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً، ثم لم ينشب ورقة أن توفى، وفتر الوحي.

قال البخاري: وتابعه هلال بن رداد عن الزهري، وقال يونس ومعمر: (ترجف بوادره).

وفي حديث معمر عن الزهري عند مسلم (فوالله لا يحزنك الله أبداً) بالحاء والنون.

وزاد البخاري (٢) في رواية أخرى قال: (وفتر الوحي فترة، حتى حزن النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 194 (SanadKitab #18332, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.