Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 2129

  1. الباب السادس دوائر شرف حول الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. فصل في أصحابه عليه الصلاة والسلام
  3. الوصل الثالث في نماذج من أصحابه
  4. ٧٦ - عمران بن حصين رضي الله عنه

ينفعك به: إن رسول الله ﷺ جمع بين الحج والعمرة، ولم ينه حتى مات، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه، وأنه كان يسلم علي - يعني الملائكة - قال: فلما اكتويت، أما ذلك؛ فلما تركه، عاد إلي (١).

أقول: في تسليم الملائكة على عمران بن حصين ﵁ دليل على أنه يمكن للمسلم أن يكون له صلة بعالم الغيب، وهي الظاهرة التي يسميها أهل السلوك إلى الله (الكشف) وهي ليست مستغربة فالقرآن وصف مريم بالصديقية، ومع ذلك ذكر أن الملائكة خاطبتها ومن وقعت له واقعة من هذه الواقعات فله أن يذكرها إذا ترتب على ذلك مصلحة شرعية، ويجوز للمسلم أن يصدقه في كلامه إذا لم يعرف عنه كذب أو فسوق، ولم يترتب على كلامه تكليف شرعي أو نقض لشرع، ولا نفي ما حدث لعمران جواز الكي وأمثاله للتداوي ولكن يشعر أن الكمال في حق عمران ألا يكتوي.

قال الذهبي: وقد غزا عمران مع النبي ﷺ غير مرة. وكان ينزل ببلاد قومه، ويتردد إلى المدينة.

عن الحكم بن الأعرج، عن عمران بن حصين، قال: ما مسست ذكرى بيميني منذ بايعت بها رسول الله ﷺ (٢).

عن محمد: ما قدم البصرة أحد بفضل على عمران بم حصين (٣).

قال ققتادة: يلغني أن عمران قال: وددت أني رماد تذروني الرياح (٤).

قلت [القائل الذهبي]: وكان ممن اعتزل الفتنة، ولم يحارب مع علي.

عن قتادة: قال لي عمران بن حصين: الزم مسجدك. قلت: فإن دخل علي؟

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 4، ص 2129 (SanadKitab #18332, hlm. urut 2059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.