Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 220

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في الدعوة السرية

الله عنهما.

٦٤ - * روى أحمد والبزار عن حبَّة العُرني قال: رأيتُ علياً ﵁ يضحكُ على المنبر لم أرهُ ضحِكَ ضحكاً أكثر منه حتى بدت نواجذُهُ، ثم قال: ذكرتُ قول أبي طالب: ظهر علينا أبو طالب وأنا مع رسول الله ﷺ ونحن نُصلي ببطن نخلة فقال: ماذا تصنعان يا ابن أخي؟ فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام، فقال: ما بالذي تصنعان بأس، ولكن لا تعلوني إستي أبداً. فضحك تعجباً لقولة أبيه ثم قال: اللهم لا أعترف عبداً من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك - ثل ثمرات - لقد صليتُ قبل أن يصلي الناس سبعاً.

٦٥ - * روى الطبراني عن ابن شهاب قال: أول من أسلم زيد بن حارثة.

زيد بن حارثة أول من أسلم من الموالي، وقصة تبني رسول الله ﷺ لزيد بعد عتقه مشهورة، وإسلام زيد وأمثاله ممن هم أكثر الناس خلطة برسول الله ﷺ وأكثرهم معرفة به علم من أعلام نبوته.

٦٦ - * روى الترمذي عن جَبَلة بن حارثة ﵁ قال: قَدِمْت على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله ابعثْ معي أخي زيداً، قال: "هو ذا، فإن انطلق معك لم أمنعه". قال زيد: يا رسول الله، والله لا أختار عليك أحداً، قال: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي.

٦٧ - * روى أحمد عن ابن مسعود قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنماً لعقبة بن أبي

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 220 (SanadKitab #18332, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.