Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 242

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في الدعوة الجهرية
  3. أصناف خصوم الدعوة الجهرية

٩٣ - * روى الحاكم عن خال بن سعيد أن سعيد بن العاص بن أمية مرض فقال: لئن رفعني الله من مرضي هذا لا يُعبد إله ابن أبي كبشة ببطن مكة أبداً فقال خالد بن سعيد عند ذلك: اللهم لا ترفعه، فتوفي في مرضه ذلك.

٩٤ - * روى الحاكم عن ابن عباس ﵄ في قول الله ﷿: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ (١) قال: نزلت في أبي طالبٍ، كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله ﷺ، ويتباعدُ عما جاء به.

٩٥ - * روى البخاري عن قيس بن أبي حازم ﵀ قال: سمعتُ سعيد بن زيد بن عمرو في مسجد الكوفة يقول: والله لقد رأيتني وإن عُمر لموثقي على الإسلام قبل أن يُسلم عمر، ولو أن أحداً رفض للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقاً أن يرفض.

٩٦ - * روى الترمذي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "لقد أخفتُ في الله وما يُخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحدٌ. ولقد أتت علي ثلاثون من بين يومٍ وليلةٍ وما لي ولبلالٍ طعامٌ يأكله ذو كبدٍ إلا شيء يواريه إبطُ بلال".

ومعنى هذا الحديث: حين خرج النبي ﷺ هارباً من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمله تحت إبطه.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 242 (SanadKitab #18332, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.