Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 267

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في انشقاق القمر

فصل: في انشقاق القمر

ذكر البخاري انشقاق القمر بين إسلام عمر بن الخطاب وبين هجرة الحبشة، وقد فهم من ذلك ابن حجر إشارة إلى أن حادثة انشقاق القمر كانت في تلك المرحلة قال:

جعل ابن إسحاق إسلام عمر بعد هجرة الحبشة، ولم يذكر انشقاق القمر فاقتضى صنيع المؤلف أنه وقع في تلك الأيام، وقد ذكر ابن إسحاق من وجه آخر أن إسلام عمر كان عقب هجرة لحبشة الأولى أهـ. وقد ذكر الألوسي في تفسيره بصيغة الجزم أن انشقاق القمر كان قبل الهجرة بنحو خمس سنين.

وبناء على قول الألوسي فإن انشقاق القمر كان بعد الهجرة الثانية إلى الحبشة وخلال حصار الشعب وإني أرجح ذلك، فحصار الشعب كان أشد المحن، وفي المحن تأتي التثبيتات في الغالب، ومعجزة انشقاق القمر كانت من أشد التثبيتات.

١١٩ - * روى البخاري عن أنس بن مالك ﵁: أن أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ: أن يُريهم آية، فأراهم انشقاق القمر.

وفي أخرى: فأراهم القمر شقين (١).

وزاد الترمذي (٢): فنزلت: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ - إلى - ﴿سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ (٣) يقول: ذاهب.

١٢٠ - * روى مسلم عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: انشق القمرُ على عهد رسول الله ﷺ بشقين، فقال رسول الله ﷺ: "اشهدوا" وفي أخرى: ونحن معه، فقال

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 267 (SanadKitab #18332, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.