Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 277

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: عام الحزن والشدة

فقال مالك؟ فقال النبي ﷺ "خل عني" قال: عَلِمَ الله لا أخلي عنك أو تخبرني ما شأنك فلقد أصابك شيء، فلما علم النبي ﷺ أنه غير مخلٍ عنه أخبره، فقال: "إن أبا جهلٍ أمر فطُرح علي فرثٌ" فقال أبو البختري: هلم إلى المسجد، فأتى النبي ﷺ وأبو البختري فدخلا المسجد، ثم أقبل أبو البختري إلى أبي جهل فقال: يا أبا الحكم أنت الذي أمرت بمحمدٍ ﷺ فطرح عليه الفرثُ؟ قال: نعم، قال: فرفع السوط فضرب به رأسه، قال: فثار الرجال بعضها إلى بعضٍ، قال: وصاح أبو جهلٍ: ويحكم هي له، إنما أراد محمد ﷺ أن يلقي بيننا العداوة وينجو هو وأصحابه. وفي رواية فلما رفع رسول الله ﷺ رأسه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعدُ، اللهم عليك بالملأ من قريشٍ".

١٣٦ - * روى أبو يعلي والطبراني عن عمرو بن العاص قال: ما رأيت قريشاً أرادوا قتل رسول الله ﷺ إلا يوماً ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة، ورسول الله ﷺ يصلي عند المقام، فقام إليه عقبة بن أبي مُعيط فجعل رداء في عنقه ثم جذبه حتى وجب لركبتيه، وتصايح الناس وظنوا أنه مقتول، قال: وأقبل أبو بكر يشتدُّ حتى أخذ بضبع رسول الله ﷺ من ورائه وهو يقول: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ ثم انصرفوا عن النبي ﷺ.

فقام رسول الله ﷺ فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوسٌ في ظل الكعبة فقال: "يا معشر قريش أنا والذي نفسي بيده ما أُرسلت إليكم إلا بالذبح" وأشار بيده إلى الحلق، فقال له أبو جهل: يا محمد ما كنت جهولاً. فقال رسول الله ﷺ: "أنت منهمْ".

١٣٧ - * روى أبو يعلي والبزار عن أنس بن مالك قال: لقد ضربوا رسول الله ﷺ مرة حتى غُشي عليه، فقام أبو بكر فجعل ينادي: ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله، فقالوا: من هذا؟ فقالوا: أبو بكر المجنونُ

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 277 (SanadKitab #18332, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.