Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 284

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في تبليغ الجن

وجهة أخرى. ويمكن الجمع بأنه لما رجع لاقاه بعض أصحابه في أثناء الطريق فرافقوه.

١٤١ - * روى مسلم عن علقمة ﵀ قال: أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم من رسول الله ﷺ ليلة الجن؟ قال: لا، ولكنا كنا مع رسول الله ﷺ ذات ليلة ففقدناه، فالتمسناهُ في الأودية والشعاب، فقلنا استُطير، أو اغتيل، قال: فبتنا بشر ليلةٍ بات بها قوم، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراءٍ، قال: فقلنا: يا رسول الله، فقدناك، فطلبناك، فلم نجدك، فبتنا بشر ليلةٍ بات بها قومٌ، فقال: "أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن" قال: فانطلق بنا، فأرانا آثارهم، وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال: "لكم كل عظمٍ ذُكر اسمُ الله عليه، يقعُ في أيديكم أوفر ما يكون لحماً، وكل بعرةٍ علفٌ لدوابكم" فقال رسول الله ﷺ: "فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم".

وفي رواية بعد قوله: (وآثار نيرانهم) قال الشعبي: وسألوه الزاد؟ وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث، من قول الشعبي مفصلاً من حديث عبد الله.

وفي رواية أن ابن مسعود قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله ﷺ، ووددتُ أني كنت معه.

وأخرجه الترمذي (١)، وذكر فيه قول الشعبي، كما سبق في هذه الرواية الآخرة، وزاد فيه: أو روثةٍ.

وأخرج أبو داود منه طرفاً (٢)، قال: قلت لعبد الله بن مسعود: مَنْ كان منكم ليلة الجن مع النبي ﷺ؟ فقال: ما كان معه منا أحدٌ.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 284 (SanadKitab #18332, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.