Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 288

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في تبليغ الجن
  3. الفرج بعد الشدة

تتبع هذه الروايات وجمعها في كتاب مع التحليل والتعليل.

الفرج بعد الشدة:

والى رسول الله ﷺ دعوته في مكة بعد رحلة الطائف، وفي أوائل السنة الحادية عشر للبعثة اجتمع مع وفد من الأوس، جاءوا يطلبون النصرة والحلف من قريش بعد وقعة بعاث التي كانت بينهم وبين أقاربهم من الخزرج، فتجاوب أحد أعضاء الوفد مع رسول الله ﷺ، وفي موسم الحج من السنة الحادية عشرة للبعثة استجاب ستة من الخزرج لرسول الله ﷺ، ولما رجع هؤلاء إلى المدينة المنورة حملوا إليها رسالة الإسلام حتى لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر لرسول الله، وفي السنة الثانية عشرة من النبوة وفي موسم الحج وفد اثنا عشر رجلاً من المدينة المنورة فيهم خمسة من الستة الذين استجابوا في عام سابق وكان منهم عشرة من الخزرج واثنان من الأوس وكانت بيعة العقبة الأولى، وأرسل الرسول مع هؤلاء مصعب بن عمير ليعلمهم ويقوم بالدعوة إلى الله، ودخل الناس في دين الله أفواجاً وخاصة بعد أن أسلم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، وقبل حلول موسم الحج التالي عاد مصعب بن عمير إلى مكة ليبلغ رسول الله ﷺ ما حدث وليهيئ لبيعة العقبة الثانية، وفي موسم الحج من السنة الثالثة عشرة للبعثة تمت بيعة العقبة الثانية وكانت بعدها الهجرة.

وخلال هذه السنوات الثلاث بقي البلاغ مستمراً، وحدثت أثناءها حادثة الإسراء.

وهناك حادثة نرجح أنها حدثت في هذه المرحلة وهي حادثة تكسيره ﵊ لبعض الأصنام، ومن ثم سنعرض لكل هذا بالتفصيل.

* * *

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 288 (SanadKitab #18332, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.