Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 355

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في الهجرة إلى المدينة المنورة
  3. فوائد من فتح الباري

٢٢٠ - * روى البزارُ عن حذيفة قال: خبرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة فاخترتُ الهجرة.

وكان حذيفة بن اليمان من عبس وفد مع أبيه إلى المدينة قبل الهجرة النبوية.

٢٢١ - * روى الحاكم عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: قال لي رسول الله ﵌: "أتعلم أول زُمرة تدخل الجنة من أمتي" قال: الله ورسوله أعلم فقال: "المهاجرون يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون فيقول لهم الخزنة أو قد حوسبتم فيقولون بأي شيء نُحاسب وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك قال: فيُفتح لهم فيقيلون فيه أربعين عاما ًقبل أن يدخلها الناسُ".

وبقيت الهجرة مستمرة إلى المدينة المنورة في حياة الرسول ﷺ حتى فتح مكة عندئذ قال رسول الله ﷺ "لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية" لكن بقيت الهجرة مشروعة حيث وجدت أسبابها: من خوف فتنة في دار الكفر أو البدعة إلى وجوب تجمع في دار الإسلام لصالح جهاد أو قوة للإسلام والمسلمين، ومن تأمل هذه المعاني عرف كيف يحمل النصوص اللاحقة على محاملها الصحيحة.

٢٢٢ - * روى الطبراني في الأوسط عن ابن عباس: كان قدومنا على رسول الله ﷺ لخمس من الهجرة خرجنا متواصلين مع قريش عام الأحزاب وأنا مع أخي الفضل ومعنا غلامُنا أبو رافع حتى انتهينا إلى العرْج ثم أخذنا في طريق حتى خرجنا على بني عمرو بن عوف فدخلنا المدينة فوجدناها ﷺ في الخندق وأنا يومئذ ابن ثمان سنين وأخي في ثلاث عشرة

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 355 (SanadKitab #18332, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.